Sunday, December 24, 2006
مارون الرأس
مارون... اخبريني حبيتي ما اصابك؟؟
لا اعرف كم شهيدا ضمته ترابك فزادك دمه طهرا..
لا اعرف كم عدوا سقط على ارضك فلفظته اعماقك خارجا...
لا اعلم كم شجرة تين اقتلعت من جذورها فابكتك... وكم بيتا تهدم على جسدك الرائع... وكم طفلا تدمر ملعبه.. وكم فراشة وطيرا هجرك...
لا اعلم كم دمعة ذرفت في انحائك ولا كم صرخة تأوه صاحبها طالبا النجدة...
لا اعلم كم تغيرت ملامحك... ولا كيف اصبحت معالمك التي عشقتها... وحفظتها...
لا اعلم حبيبتي ما اصابك... فهل لك ان ترسلي مع الريح اخبارك؟
لو تعلمين يا عروسا متألقة... كم تغنى العالم بك...
اصبحت كغيرك من القرى... نشيد بطولة حفطته الاجيال وسترتله الاجيال...
قلعة صمود... هواؤها...ترابها..حتى الحجر.... ستبقى جنوبية.. ستبقى لبنانية...
مارون كغيرك من القرى... تصديت باسم كل لبنان... حاربت ببسالة باسم كل لبنان... هدموك فهدموا كل لبنان...جرحوك ابكوك...فجرحوا وابكوا لبنان...
من خفاياك كان الابطال يظهرون ثم يختفون... فكنت العين التي تسهر عليهم وتحرسهم...
كنت خير امينة على اولادنا...
ملاكا... قد زرع الله فيه الشرف والجمال...
فسجل يا تاريخ انني.. بكل فخر...
"ارهابية"....
من مارون... من لبنان
...


بسمة

حاولت جاهدة أن تتسلل...
.بسمة...
ضاقت ذرعا من الهرب....
تسلحت بألوان الحب لتقبّل....
شفتين استسلمتا منذ زمن.....
للقدر.....
استمدت قوتها من عينين...
.تتلألأ في أفقهما نجمة العشق........
خاضت حروبا مع أوجاع القلب.....
وأزاحت الألم عن العرش....
.فبزغ الفجر.....
وماتت الدمعة...
.وتم اللقاء....



حاولت جاهدة أن تتسلل...
.بسمة...
ضاقت ذرعا من الهرب....
تسلحت بألوان الحب لتقبّل....
شفتين استسلمتا منذ زمن.....
للقدر.....
استمدت قوتها من عينين...
.تتلألأ في أفقهما نجمة العشق........
خاضت حروبا مع أوجاع القلب.....
وأزاحت الألم عن العرش....
.فبزغ الفجر.....
وماتت الدمعة...
.وتم اللقاء....


دمعة

دمعة...
في ذلك الحقل ما بين العين والفم....
دمعة....
تشق طريقا بصمت...
كالجداول في ترحالها عند المساء...
تزرع في كل مساحة من الخد....
لهيبا....يشتاق إلى قبلة تطفئه..
.فتنبت على ضفتيها....
ورود حمراء....
رواها جرح....
من القلب منبعه....
وتكتب قصة ألم....
من الخيانة يلتهب....


Saturday, December 23, 2006
لوني الحرية
تمتم أبي بضع كلمات في أذني
فوعدته
قبلني في جبيني
قبلت يده
ومضى كل في سبيله...
أنا للمعركة التي تنتظرني
وهو إلى الصلاة
..
خطوات ثقيلة
رسمتها
وعند كل طلقة
تخونني الاقلام..
فأتذكر الكلمات...
وأمضي إلى هناك...
إلى المصير..
يا ابنتي..
علمتك الكرامة والعز...
الصمود والشجاعة...
فطيري بأسلحتك
إلى معترك التضحية
لتتذوقي طعم الحرية
...
وابي..
في مكان بعيد
يختزل بوعد
كل المسافات
وينتظر...
ينتظر
ان تكتشف ابنته
واحدا من لوني الحرية...
نصرا...ام استشهاد....


زهر الجنوب
أيعن زهر الجنوب
وحان موسم القطاف
فهبّوا با أبناء أرضي
هبّوا إلى الفلاح..
لنعصر الزهر الأحمر
ونثمل بالحرية
فنحن قوم
لا نتنفس إلا وطن...



أنت الوطن...

دعني أستريح في فيء رموشك
فلقد أعياني السفر..
رحلتي كانت طويلة
محطات وصحارى..
لكني عدت منك إليك
لتكون الوطن...
أزرع فيه جسدا
ينتظر أن تصقله يديك..
عدت لتكون سمائي
أنزع من نورها حبري
وأزين بنجومها كتاباتي..

هناك في المدى
وحدي بجنون
بحثت عن الضوء
ركضت على ضفاف العيون
علني أجد الحب
فكنت الساحل
حيث رست عواطفي
وكنت المرفأ...

فدعني أمدد شعوري
في حقول وجهك
ليداعب الزنبق على خديك
ويلتهم الكرز بين شفتيك
ويغفو في ظل عينيك


footer